فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 8396

مصدر:"سحته سحتًا".

ومعنى الآية: أن الله زاد في وصف من تقدم وصفه من اليهود أنهم {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ} ، فذكر أيضًا أنهم {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ} على التأكيد. ويجوز أن يكون الأول معناه: أنهم يسمعون"مِن"قول مَن يقول لهم:"محمد ليس بنبي"، ويقول لهم:"ليس على المحصن رجم إذا زنى /"، ويكون الثاني معناه: أنهم يستمعون إليك ليكذبوا عليك - وقد قيل ذلك في معنى الأول، وقد ذكرته -. ثم وصفهم تعالى بأنهم: {أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} وهو الرّشا في الحكم.

قال قتادة والحسن: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} هم حكام اليهود، يسمعون الكذب ويقبلون الرشا.

والسحت - في اللغة: كل حرام يسحت الطاعات أي: يذهبها، يقال: سحته: إذا أذهبه قليلًا قليلًا، ويقال للحالق:"اِسْحَتْ"أي: استأصل.

وقيل: السحت: الرشا في الأحكام، وأكل ثمن الخمر، وأكل ثمن الميتة، وثمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت