"فناء"آجالهم، والملائكة قد بسطت أيديها، يضربون وجوههم وأدبارهم.
قال ابن عباس: البسط هنا: الضرب، يضربون وجوههم وأدبارهم. وقال الضحاك: بسطت الملائكة أيديها بالعذاب. وقيل المعنى: (باسِطو أَيْديهم) لإخراج أنفسهم
{أخرجوا أَنْفُسَكُمُ} أي: يقولون لهم: أخرجوا أنفسكم من العذاب، أي: خلصوها اليوم.
قوله: {اليوم تُجْزَوْنَ عَذَابَ الهون} أي: عذاب جهنم، وهو عذاب الهوان، وهذا إخبار من الملائكة للكفار"بما"يصيرون إليه في الآخرة.
والهون - بالضم: الهوان، والهَوْن بالفتح: الرفق والدَّعَة، تقول:"هُوَ هَوْنُ الْمؤوَنه"، ومنه قوله: {يَمْشُونَ على الأرض هَوْنًا} [الفرقان: 63] يعني بالرفق والسكينة.