فهرس الكتاب

الصفحة 2064 من 8396

وقيل: إنه لمّا نزل {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِن سُلاَلَةٍ مِّن طِينٍ} [المؤمنون: 12] إلى آخر القصة، عجب ابن أبي سرح من خلق الإنسان وانتقاله من حال إلى حال، فقال {فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين} [المؤمنون: 14] ، فقال له النبي: أكتُبها، فكذلك نُزِّلَت عليّ. فرجع عن الإسلام ولحق بقريش وأخبرهم بما كان يصنع، وأن النبي A يقول له في الذي يكتب: نعم سواء. ثم رجع إلى الإسلام قبل فتح مكة. وفيه نزل: {ولكن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا} [النحل: 106] .

وقيل: إن قائل القولين هو عبد الله هذا. وقيل: هو مسيلمة. وقال ابن عباس: الذي افترى على الله كذبًا هو مسيلمة، والذي قال:"سأنزل مثل ما أنزل الله"هو عبد الله بن أبي سرح.

ثم قال تعالى: {وَلَوْ ترى إِذِ الظالمون فِي غَمَرَاتِ الموت} / أي: لو ترى يا محمد حين يغمر الموت بسكراته هؤلاء الظالمين المفترين على الله الكذب وقد قرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت