فهرس الكتاب

الصفحة 6460 من 8396

وقال ابن زيد: فهديناهم: أعلمناهم الهدى والضلالة ونهيناهم أن يتبعوا الضلالة، وأمرناهم أن يتبعوا الهدى فاستحبوا الضلالة على الهدى واختاروها.

وقال الضحاك: فهديناهم: أخرجنا لهم الناقة تصديقًا لما دعاهم إليه صالح، فاستحبوا الكفر على الإيمان.

وقال السدي: فاختاروا الضلالة والعمى على الهدى، وهو قول ابن زيد وغيره.

والرفع في"ثمود"عند سيبويه مثل: زيد ضربته.

وقيل: إن النصب الإختيار، لأن"أما"فيها معنى الشرط.

والشرط بالفعل أولى، وبه يكون، فلا بد من إضماره، فيعمل في ثمود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت