صديد أهل النار". وقال قتادة: غسلين"شر الطعام وأخبه وأبشعه". وقال ابن زيد:"الغسلين والزقوم لا يعلم أحد ما هو"."
فأما، قوله تعالى في موضع آخر: {لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ} [الغاشية: 6] فقد قيل: إن الغسلين من الضريع كما تقول: ما لي طعام إلا الرطب، ما لي طعام (إلا) النخل.
-ثم قال {لاَّ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الخاطئون} .
أي: لا يأكل الطعام الذي من غسلين إلا الخاطئون (أي) : المذنبون [الذين] ذنوبهم كفر بالله.
-ثم قال: فَلاَ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * [وَمَا لاَ تُبْصِرُونَ] }.