فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 8396

وقال ابن مسعود"كنا نكتب زمانًا باسمك اللهم"حتى نزلت: {أَوِ ادعوا الرحمن} ، فكتبنا"بسم الله الرحمن"فلما نزلت"التي في النمل كتبناها".

ومعنى {الرحمن} : الرفيق بخلقه، ومعنى: {الرَّحِيمِ} العاطف على خلقه بالرزق وغيره.

وقيل: إنما جيء بالرحيم ليعلم الخلق أن {الرحمن الرَّحِيمِ} على اجتماعهما لم يتسم بهما غير الله جل ذكره، لأن الرحمن على انفراده قد تسمى به مسيلمة الكذاب لعنه الله، و {الرَّحِيمِ} على انفراده قد يوصف به المخلوق. فكرر الرحيم بعد الرحمن، وهما صفتان لله أو اسمان، ليعلم الخلق ما انفرد به الله تعالى ذكره من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت