فهرس الكتاب

الصفحة 7689 من 8396

أي: ويؤخركم فلا يعذبكم في الدنيا إلى أن تبلغوا آجالكم المكتوبة لكم في أم الكتاب.

قال مجاهد: {إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى. . .} .

أي: ويؤخركم فلا يعذبكم في الدنيا إلى أن تبلغوا آجالكم إلى ما قد خط من الأجل، فإذا جاء أجل الله لا يؤخر عن ميقاته، وهو قوله.

- {إِنَّ أَجَلَ الله إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} .

(أي) : لو كنتم تعلمون لأَنَبْتُم.

وقال الفراء: إلى أجل مسمى [عندكم] فلا يلحقكم فيه غرق ولا عذاب.

وقيل: إنهم كان لهم أجلان: أجل للعذاب إن تمادوا على كفرهم/ وأجل لقبض أرواحهم (إن آمنوا) ، فقال لهم نوح: {وَيُؤَخِّرْكُمْ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى} وهو الآخر من الأجلين إن آمنوا. ثم قال: {إِنَّ أَجَلَ الله إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ} أي: إن الأجل الأول إذا جاء وأنتم كفار لا يؤخر، وهو الغرق، وإن حضر الثاني وأنتم مؤمنون لم يؤخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت