فهرس الكتاب

الصفحة 4242 من 8396

قال ابن مسعود: معنى ذهابه رفعه من صدور قارئيه. وقال: تطرق الناس ريح حمراء من نحو الشام فلا يبقى منه في مصحف رجل شيء ولا في قلبه آية، ثم قرأ الآية {وَلَئِن شِئْنَا} . وروي عنه أيضًا: أنه قال: يسري عليه ليلًا ولا يبقى منه في مصحف ولا في صدر رجل شيء. ثم قرأ: {وَلَئِن شِئْنَا} الآية.

وروي عنه أنه قال: فيصبح الناس منه فقراء مثل البهائم. فيكون معنى الآية على هذا: ولئن شئنا لمحوناه من الكتب ومن الصدور حتى لا يوجد له أثر ولكن لا نشاء ذلك. رحمة من ربك وتفضلًا منه.

{ [إِنَّ فَضْلَهُ] كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا باصطفائه إياك لرسالته ووحي كتابه وغير ذلك من نعمه.

وقال ابن مسعود: أول ما تفقدون من دينكم الأمانة وآخر ما يبقى منه الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت