فهرس الكتاب

الصفحة 4240 من 8396

يوم القيامة.

وقيل الروح القرآن، لقوله: {أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52] . وإنما سمي القرآن روحًا لأنه حياة للقلوب والنفوس لما تصير إليه من الخير بالقرآن.

وقيل إن اليهود وصوا قريشًا يسألون النبي A عن ذلك ليمتحنوا علمه وهذا أحسن ما قيل لآن السورة مكية.

وقال أبو صالح: الروح خلق كخلق بني آدم وليسوا بني آدم، لهم أيد وأرجل.

ومعنى {مِنْ أَمْرِ رَبِّي} أي من الأمر الذي يعلمه دونكم.

وقوله: {وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ العلم إِلاَّ قَلِيلًا} .

يعني الذين سألوا النبي A خاصة. وقيل عني به الخلق كلهم ولكنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت