سني، وهو أرحم الراحمين فيَّ إذا آتيتم إلى ملك مصر، فأقرؤه سلامي، وقولوا له: إن أبانا يدعو لك، ويصلي عليك لما أوليتنا من الجميل.
ثم قال تعالى: {وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ} : أي [لما] فتحوا أوعيتهم التي فيها الطعام، وجدوا الثمن الذي دفعوه ليوسف في الطعام، في أوعيتهم.
{قَالُواْ يا أبانا مَا نَبْغِي} : وراء هذا، إن بضاعتنا ردَّت إلينا، وقد أوفى لنا الكيل.
{وَنَمِيرُ أَهْلَنَا} في رجوعنا: أي: نأتيهم بالطعام.
{وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ} : بسير أخينا معنا، لأن لكل نفس حمل بعير.