فهرس الكتاب

الصفحة 864 من 8396

قال الأخفش: /"ولو قرأوا بفتح السين لكان حسنًا، لأن"مفعلًا"في الكلام كثير".

وقوله: {فَنَظِرَةٌ} . هو من التأخير. ورفعها على معنى:"فعليكم نظرة".

/ وحكى أبو إسحاق:"فناظرة"من التأخير.

وقيل: [هو من أسماء المصادر كقوله: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} [الواقعة: 2] . ورد أو حاتم ذلك وقال:"إنما يجوز هذا في نظر العين، مثل الذي في النمل قوله: {بِمَ يَرْجِعُ المرسلون} [النمل: 35] ."

والمعنى:"إن كان الذين لكم أن ترجعوا عليهم برؤوس أموالكم ذوي عسرة، فعليكم أن تنظروهم إلى مسيرة".

وفتح السين وضمها لغتان. وأجاز النحاس النصب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت