ما يأتي به.
وحكى أبو عبيدة:"أكذبت الرجل"إذا أخبرت أنه جاء بالكذب، و"كذّبته"إذا أخبرت أنه كاذب.
وروي أن أبا جهل قال للنبي: إنا لا نكذبك، ولكن نكذب ما جئت به، فأنزل الله {فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ} .
ومعنى التشديد - عند غير هؤلاء - فإنهم لا ينسبونك إلى الكذب. ومعنى التخفيف فإنهم لا يجدونك كاذبًا، كما يقال:"أحمدت الرجل"، إذا أصبته محمودًا.