[والعمر] والهمم وغير ذلك.
وقيل: هو الصحة والسقم، من قولهم: جاز فلان طوره، أي: خالف ما يجب أن يستعمله.
والطور في اللغة: المرة.
فالمعنى: وقد خلقكم مرارًا، أي خلقكم ترابًا، ثم نقلكم إلى النطفة [ثم إلى العلقة] ثم إلى المضغة، ثم عظامًا، ثم يكسو العظام اللحم، ثم أنبت الشعر، ثم أخرجه طفلًا، ثم صبيًا، ثم بالغًا، ثم حدثًا، ثم رجلًا، ثم كهلًا، ثم شيخًا.
-ثم قال تعالى: {أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ الله سَبْعَ سماوات طِبَاقًا} .
أي: وقال نوح لقومه: ألم تروا كيف خلق الله فوقكم سبع سماوات طبًا فوق طبق، فيدلكم ذلك من قدرته على وحدانيته وتعتبروا وتزدجروا عن كفركم.
والطباق مصدر من قولهم: [طابقه] (مطابقة) وطباقًا.