فهرس الكتاب

الصفحة 7696 من 8396

[والعمر] والهمم وغير ذلك.

وقيل: هو الصحة والسقم، من قولهم: جاز فلان طوره، أي: خالف ما يجب أن يستعمله.

والطور في اللغة: المرة.

فالمعنى: وقد خلقكم مرارًا، أي خلقكم ترابًا، ثم نقلكم إلى النطفة [ثم إلى العلقة] ثم إلى المضغة، ثم عظامًا، ثم يكسو العظام اللحم، ثم أنبت الشعر، ثم أخرجه طفلًا، ثم صبيًا، ثم بالغًا، ثم حدثًا، ثم رجلًا، ثم كهلًا، ثم شيخًا.

-ثم قال تعالى: {أَلَمْ تَرَوْاْ كَيْفَ خَلَقَ الله سَبْعَ سماوات طِبَاقًا} .

أي: وقال نوح لقومه: ألم تروا كيف خلق الله فوقكم سبع سماوات طبًا فوق طبق، فيدلكم ذلك من قدرته على وحدانيته وتعتبروا وتزدجروا عن كفركم.

والطباق مصدر من قولهم: [طابقه] (مطابقة) وطباقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت