فهرس الكتاب

الصفحة 6758 من 8396

قوله: {وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ} ، أي: قومًا تكسبون الآثام والكفر سبحانه، لا تؤمنون بمعادٍ ولا بثواب ولا عقاب.

ثم قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ الله حَقٌّ والساعة لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا الساعة} ، أي: ويقال لهم يومئذ: وإذا قيل لكم إن وعد الله حق في بعثكم ومجازاتكم على أعمالكم، قلتم مجيبين: ما ندري ما الساعة، أي: ما ندري ما البعث والجزاء تكذيبًا منكم بوعيد الله ووعده وإنكار القدرة على إحيائكم بعد موتكم.

{إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا} ، أي: وقلتم (ما نظن) أن الساعة آتية إلا ظنًا.

{وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} أنها جائية.

وتقديره في العربية: إن نحن إلا نظن ظنا ونظيره من الكلام ما حكاه (أبو عمرو) بن العلاء وسيبويه من قولهم: ليس الطيب إلا المسك، (على تقدير: ليس إلا الطيب المسك) . هذا مذهب المبرد وتقديره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت