فهرس الكتاب

الصفحة 6759 من 8396

وسيبويه يقول (إن"ليس") في هذا جرت مجرى"ما"فارتفع ما بعد"إلا"كما يرتفع مع"ما"

وقيل التقدير في الآية: إن نظن إلا أنكم تظنون ظنًا. وإنما احتيج إلى هذا التقدير لأنه لا يجوز في الكلام: ما ضربت إلا ضربًا، وما ظننت إلا ظنًا، إذ فائدة المصدر فائدة الفعل فكما لا يجوز: ما ضربت إلا ضربت، وما ظننت إلا ظننت، كذلك لا يجوز مع المصدر، فكذلك لا تجوز إن نظن إلا نظن.

وإذا لم يجز مع الفعل لم يجز مع المصدر، فلا فائدة في المصدر أن يقع بعد حرف الإيجاب وليس قبله اسم، كما لا فائدة في الفعل أن يقع بعده. فلذلك احتيج إلى تقدير محذوف ليقع بعد الحرف اسم أو فعل قبله اسم.

ثم قال تعالى: {وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ} ، أي: وظهر لهؤلاء المكذبين بالبعث عقاب سيئات أعمالهم في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت