في رحمته، يعني: في جنته يوم القيامة.
{ذَلِكَ هُوَ الفوز المبين} ، أي: دخولهم في رحمته يومئذ هو الظفر الظاهر.
ثم قال: {وَأَمَّا الذين كفروا أَفَلَمْ تَكُنْ ءاياتى تتلى عَلَيْكُمْ} ، / جواب"أما"محذوف، والتقدير: فيقال لهم ألم تكن آياتي تتلى عليكم، أي تقرأ عليكم فاستكبرتم عن اتباعها والإيمان بها. والاستكبار في اللغة: الأنفة عن اتباع الحق.
وروي عن النبي A أنه قال:"قَالَ اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: الكِبْرَيَاءُ رِدَّائِي، وَالعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مَنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي جَهَنَّمَ".