فهرس الكتاب

الصفحة 6455 من 8396

أمثالًا وأشكالًا تعبدونها من دونه.

وقوله: {ذَلِكَ تَقْدِيرُ العزيز العليم} ، أي: جميع ما ذكر من الخلق والآيات من تدبير العزيز في نقمته من إعدائه العليم بسرائر خلقه وبكل شيء، لا إله إلا هو.

ثم قال تعالى: {فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ} ، أي: فإن أعرض قومك من قريش يا محمد عنك وعما جئتهم به، فلم يؤمنوا به، فقل لهم: أنذرتكم أيها الناس صاعقة تهلككم مثل صاعقة عاد(وثمود.

وقرأ أبو عبد الرحمن والنهعي: صعقة مثل صعقة عاد).

والصعقة: كل ما أفسد الشيء وغيره عن هيئته. وكذلك الصاعقة.

قال قتادة: معناه: فقل (لهم يا محمد) : أنذركم وقيعة مثل وقيعة عاد وثمود.

وقال السدي: معناه: أنذركم عذابًا مثل عذاب عاد وثمود.

{إِذْ جَآءَتْهُمُ الرسل مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت