وقال السدي: معناه: وخلق كل سماء من الملائكة والبحار والجبال ما أراد مما لا يعلم.
وقال قتادة: معناه: وخلق فيها شمسها وقمرها ونجومها وصلاحها.
وقيل: المعنى: وأوحى في كل سماء من الملائكة بما أراد من أمرها.
ثم قال تعالى: {وَزَيَّنَّا السمآء الدنيا بمصابيح} ، يعني: بالكواكب.
قال السدي: جعل النجوم زينة وحفظًا من الشياطين.
وانتصب"حفظًا"على المصدر. قال الأخفش: معناه: وحفظناه حفظًا. لأن جعله فيها الكواكب يدل على أنه حفظها، لأنه اسم عطف على فعل فلا بد من إضمار فعل لتعطفه على الفعل الذي قبله وتنصب به حفظًا.
وقيل: التقدير: وجعلنا المصابيح حفظًا من استراق السمع. وهذا كله مردود على أول الكلام في المعنى. والتقدير: قل ائنكم لتكفرون بمن هذه قدرته، وتجعلون له