فهرس الكتاب

الصفحة 6311 من 8396

قال محمد بن المنكدر: وعملوا أعمالًا كانوا يظنون أنها تنجيهم (فإذا بها) قد أهلكتهم وأوبقتهم.

ثم قال: {وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ} ، أي: وبدا لهم عقاب سيئات أعمالهم.

وقيل: المعنى: وظهر سيئات عملهم في كتبهم إذا أُعْطَوْهَا بشمائلهم.

ثم قال تعالى: {وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} ، أي: وجب عليهم العذاب الذي كانوا في الدنيا يستهزءون به إذا ذكر لهم، وخوفوا به تكذيبًا له وإنكارًا.

ثم قال: {فَإِذَا مَسَّ الإنسان ضُرٌّ دَعَانَا} ، أي: إذا أصابه بؤس وشدة دعا الله مستغيثًا به، فإذا خوّله نعمة منه وفرج عنه {قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ على عِلْمٍ} ، أي: قال: إنما الرخاء والسعة في المعيشة والصحة في البدن على علم من الله بأني له أهل ومستحق لشرفي، ورضاه بعملي.

وقيل: المعنى: أوتيته على علم عندي بالتجارة والطلب وغير ذلك.

وقيل: المعنى: أوتيته على علم عندي، أي: إذا أوتيت هذا في الدنيا إن لي عند الله منزلة. فرد الله تعالى عليه ذلك فقال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت