فهرس الكتاب

الصفحة 6310 من 8396

{أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ} ، أي: تفصل بينهم يوم القيامة فيما اختلفوا فيه من تقبضهم عند توحيدك، واستبشارهم عند ذكر الأوثان وفي غير ذلك.

ثم قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ} ، أي: كفروا بالله D، { مَا فِي الأرض جَمِيعًا} يعني: يوم القيامة.

{وَمِثْلَهُ مَعَهُ} لفدو به أنفسهم لو قُبِل ذلك منهم، فكيف وهم لا يكون لهم شيء من ذلك يوم القيامة، ولو كان لهم لم يقبل منهم.

ثم قال: {وَبَدَا لَهُمْ مِّنَ الله مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ} ، (أي: وظهر لهؤلاء الكفار يوم القيامة من عذاب الله لم يكونوا يحتسبون) انه أعده لهم.

وقال مجاهد: معناه: أنهم علموا / أعمالًا توهموا(أنها حسنات، فإذا هي سيئات.

وقيل: معناه: أنهم"علموا أعمالًا توهموا)أنهم يتوبون قبل الموت منها فأدركهم الموت قبل أن يتوبوا، وقد كانوا ظنوا أنهم ينجون بالتوبة".

وقيل: معناه أنهم توهموا أنهم يغفر لهم من غير توبة فبدا لهم من الله دخول النار على ما قدموا.

وقيل: معناه أنهم عملوا أعمالًا توهموا أنها تنفعهم فأحبطها الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت