نصارى.
وقوله: {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} .
أي: كل فريق من تلك الأمم بما اختاره من الدين لأنفسهم فرحون معجبون به لا يرون أن الحق سواه.
ثم قال: {فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حتى حِينٍ} .
أي: فذر هؤلاء الذين تقطعوا أمرهم بينهم زبرًا في غمرتهم، أي: في ضلالتهم وغيهم.
قال ابن زيد: الغمرة العمى.
{حتى حِينٍ} : أي إلى حين ما يأتيهم ما وعدوا به العذاب، وقال مجاهد"حتى حين"حتى الموت.
ثم قال تعالى: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ * نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الخيرات} .
أي: أيحسب هؤلاء الأحزاب الذين تفرقوا في دينهم زبرًا أن الذي نعطيهم في عاجل الدنيا من مال وبنين"فسارع لهم""أي نسابق لهم في خيرات الآخرة ونبادر"