فهرس الكتاب

الصفحة 4536 من 8396

فقال: إن الله جلّ ذكره يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار في الآخرة"."

وقال السدي: يردونها كلهم، ثم يصدر عنها المؤمنون بأعمالهم.

وروت حفصة،"أن النبي A: قال إني لأرجو أن لا يدخل أحد شهد بدرًا والحديبية. قالت: فقلت: يا رسول الله، أليس الله جلّ وعزّ يقول:"وإن منكم إلا واردها؟ قال لها: أولم تسمعيه يقول:"ثم نُنَجي الذين اتقوا".

وقيل: المعنى: وإن منكم إلا وارد القيامة. وهذا اختيار الطبري ودل على هذا قوله: {لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا} [الأنبياء: 102] وقوله: {أولئك عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101] .

ودل على هذا أيضًا قوله تعالى/ قبل الآية" {فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ والشياطين} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت