فهرس الكتاب

الصفحة 4535 من 8396

وقال ابن زيد: الورود عام، للمسلم والكافر، إلا أن ورود المؤمن المرور.

ودل على هذا أن ابن عباس وعكرمة قرآ: وإن منهم إلا واردها يريدان الكفار برد الهاء والميم على ما تقدم من ذكر الكفار.

وقرأ ابن عباس وعلي بن أبي طالب Bهما: {ثُمَّ نُنَجِّي الذين} بفتح التاء. إلا أن عليا قرأ"تَنحَّى بالحاء"وكذلك قرأ ابن أبي ليلى بفتح التاء.

فورود المؤمن على الجسر بين ظهريها، وورود الكافر الدخول. وعن النبي A أنه قال:"الزالون والزالات يؤمئذٍ كثيرة وقد أحاط بالجسر سماطان من الملائكة، دعواهم يومئذٍ يا الله سلم سلم".

وقال مجاهد:"الحمى حظ كل مسلم من النار."

وقال أبو هريرة:"خرج رسول الله A يعود رجلًا من أصحابه وعكَ، وأنا معه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت