فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 8396

وقيل: إنها مردودة على الاستفهام الذي قبلها وهو {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} لأنه بمعنى:"ألم تعلموا"، ثم قال: {أَمْ تُرِيدُونَ} .

قوله: {كَمَا سُئِلَ موسى مِن قَبْلُ} .

قال ابن عباس:" [أتى رجلان من] اليهود إلى النبي [عليه السلام] فقالا له: إئتنا بكتاب نقرأه، وفَجِّر لنا أنهارًا نتبعك. فأنزل الله D: { أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ} الآية."

ومعنى {سُئِلَ موسى} ، هو قولهم: {أَرِنَا الله جَهْرَةً} .

وقال مجاهد:"سألت قريش [النبي عليه السلام] أن يجعل لهم الصفا ذهبًا، فقال: نعم، هو لكم كالمائدة لبني إسرائيل. فأبوا ورجعوا، فأنزل الله تعالى: {أَمْ تُرِيدُونَ} الآية".

وقال أبو العالية:"جاء رجل إلى النبي / [عليه السلام] فقال: لو كانت كفاراتنا كفارات بني إسرائيل. فقال النبي [عليه السلام لا نبغيها] : مَا أَعْطَاكُمُ اللهُ خَيْرٌ مِمَّا أَعْطَى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت