فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 8396

روي في قوله، {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا اهتديتم} [المائدة: 105] .

وقرأ الضحاك بن مزاحم"أو تُنْسَها"- بالتاء مضمومة وفتح السين - على ما لم يُسَمَّ فاعله، أي:"ينسكها الله أو الشيطان"بدلالة قوله: {وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشيطان} [الأنعام: 68] .

/ وقوله: {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا} .

معناه عند أبي إسحاق وقطرب: /"نأت منها بخير"وهو غلط عند النحويين. لأن من حقها أن تكون بعد"أفعل"لا قبله"وخير"أفعل فإن جعلت"خيرا"فعلًا الذي هو ضد الشر، ولم تجعله أفعل، جاز ذلك.

وقيل: المعنى: نأت بخير منها لكم، إما في تخفيف وإما في زيادة أجر في الآخرة.

وقيل: معنى {نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا} أي: بأنفع لكم منها في زيادة الأجر إذا صح من الأصل إذا [عملتم بها] .

وقوله: {أَوْ مِثْلِهَا} .

أي: مثلها في الآخرة، لكنها أحب إليكم من المنسوخة نحو نسخ القبلة إلى بيت المقدس، نسخت بالتوجه إلى الكعبة فهي مثلها، وهو أحب إليهم من بيت المقدس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت