فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 8396

"الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه".

فالنسخ يكون فيما نزل، والنَّسْءُ فيما لم ينزل فيؤخر. يقال:"نسَّأَ الله في أجلك وأَنسأَ"أي: أخر فيه.

وقيل: معنى هذا القول: ما ننسخ من آية من اللوح المحفوظ فننزلها على محمد A"أو ننسأها"أي نؤخرها في اللوح فلا ننزلها، فالمنسوخ جميع القرآن، والمنسوء ما أخر، فلم ينزل هذا على هذا التأويل.

وفيها قول ثان: وهو أن يكون معناه: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ} أي: نرفعها،"أو ننسأها": أي نؤخرها فلا نرفعها.

وفيها قول ثالث: وهو أن يكون"ننسأها" [معناه نؤخرها عن] التلاوة ويبقى الحكم بها نحو آية الرجم.

وفيها قول رابع: وهو أن يكون"ننسأها"معناه نؤخره إلى وقت ما، نحو ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت