فهرس الكتاب

الصفحة 2767 من 8396

أي: إنما شاموها بعد أن كثرت القتلى.

وشمتُ السيف من الأضداد، شمتُه: سللته وأغمدته.

وقال بعض العلماء: هما أمانان أنزلهما الله D، فالواحد قد مضى وهو النبي A، والثاني باق وهو استغفار (أمِنَ) من نزول العذاب به في الدنيا.

وقال ابن زيد معنى: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، أي: لو استغفروا لم أعذبهم. وهم لا يستغفرون، فما لهم ألاَّ يُعَذَّبوا.

وهو قول قتادة الأول.

ومعنى ذلك قال السدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت