فهرس الكتاب

الصفحة 2768 من 8396

وقال عكرمة المعنى: لم يكن الله ليعذبهم وهم يُسلمون.

و"الاستغفار"هنا: الإسلام.

وقال مجاهد: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، أي: وهم مسلمون، {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ الله} ، يعني: قريشًا، بصدهم {عَنِ المسجد الحرام} .

ورُوِيَ عن ابن عباس، أيضًاُ أنَّه قال: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، [أي:] فيهم من سبق له [من الله] الدخول في الإسلام، فاستغفار مقدر فيهم يكون قال: {وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ الله} ، يعني: يوم بدر بالسيف.

ورُوِيَ عنه أيضًا: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} : وهم يصلون.

ورُوِيَ عنه أيضًا: {وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ، وفيهم مؤمنون يستغفرون فلما خرجوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت