فهرس الكتاب

الصفحة 2137 من 8396

عليه ويُسَهّله.

قال النبي عليه السلام - وقد سُئِلَ عن هذه الآية:"إذا دخل النور القلب، انفسح وانشرح، قالوا: هل لذلك من علامة تعرف؟. قال نعم، الإنابة إلى دار الخلود، و (التجافي عن) دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت".

وقال ابن جريج:" {يَشْرَحْ صَدْرَهُ للإسلام} بلا إله إلا الله".

{وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ} أي: إضلاله عن سبيله، {يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا} بخذلانه إياه، وغَلَبةِ الكفر عليه.

والحرج: أشدُّ الضيق، وهو الذي لا ينفذه من شدَّةِ ضيقه شيءٌ"، وهو - هنا - الصدر الذي لا تصل إليهُ موعظة، ولا يدخله نور الإيمان، وأصل (حرجًا) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت