وميّت")، ويحتمل أنْ مصدر"ضاقَ ضَيْقًا"."
ومن قرأ (حَرِجًا) بالكسر، فهو اسم الفاعل ل"حَرِجَ يَحَرجُ، فهو حَرِجٌ"، ومن فتحه جعله مصدرا ل"حَرِجَ حَرَجًا".
ومعنى الكسر: ضَيقًا (ضيّقًا) ، وهو الذي قد ضاق فلم يجد منفذًا إلا أن يصعد في السماء، وليس يقدر على ذلك. ومن فتح جعله صفة ل (ضيقًا) ، كما يقال:"رجلٌ عدْلٌ"و"رضىً"، فكأنه يجعل صدره شديد الضيق.
ومعنى الآية: من يرد الله أن يهديه للإيمان، {يَشْرَحْ صَدْرَهُ} أي: يفسحه ويهون