"على [أسنانه] حبرَةٌ"أي: صُفْرَةٌ أو سَوَادٌ.
{والربانيون والأحبار} : القراء والفقهاء. وقيل: الفقهاء والعلماء. و"قال ابن زيد: الربانيون": الولاة، والأحبار: العلماء". والرَّبَّاني - عند أهل اللغة: رب العلم، أي: صاحبه، والألف والنون للمبالغة."
وقيل: معنى {لِلَّذِينَ هَادُواْ} : للذين تابوا من الكفر، أي: يحكم هؤلاء بما في التوراة للذين"تابوا"من الكفر.
وقوله: {بِمَا استحفظوا مِن كِتَابِ الله} أي: يحكمون بما استودعوا من كتاب الله، والباء متعلقة بالأحبار، والمعنى: يحكم بها النبيون والربانيون والأحبار، أي: والعلماء / بما استودعوا من كتاب الله، {وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ} أي: وكان النبيون