وروي (أن) النبي A قال - لما نزلت هذه الآية:"نحن - اليوم - نحكم على اليهود وعلى من سواهم من أهل الأديان".
والأحبار: [العلماء] [الحكماء] ، واحدهم حَبْرٌ، وقيل: حِبْرٌ. وسموا أحبارًا، لأنهم يحبرون الشيء، فهو في صدورهم مُحَبّرٌ.
وسمي الحبر - الذي يكتب به - حبرًا، لأنه يحبر به، أي: يكتب به.
وقال الفراء: التقدير فيه: مداد حِبْرٍ، (لأن العالم يقال له"حِبْر"فإذا [قلت:"هذا] حِبْرٌ"للمداد، فالمعنى: مداد حِبْرٍ) ، أي: مداد عالم، ثم تحذف مثل {وَسْئَلِ القرية} [يوسف: 82] .
وقال الأصمعي: (إنما سمي) الحبر - الذي هو المداد - حِبْرًا لتأثيره، يقال: