فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 8396

الاختلاف فيها وموضع الوقف.

قوله: {فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} .

أي: ميل عن الحق وهو الشك {فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} وهو ما احتمل التأويلات"يبتغون بذلك الفتنة"أي: الكفر.

قال ابن عباس: يحملون المحكم على المتشابه، والمتشابه على المحكم يلبسون على الناس.

وقال السدي: يعترضون في الناسخ والمنسوخ فيقولون: ما بال هذه وما بال هذه. وعنى بهذا الوفد من نصارى نجران ومن هو مثلهم. لأنهم خاصموا النبي A في عيسى.

وقال قتادة: إن لم يكونوا الحرورية فما أدري من هم؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت