فهرس الكتاب

الصفحة 8390 من 8396

ثم قال تعالى: {كَلاَّ. . .} أي: ليس الأمر ما ظن أن ماله يخلده في الدنيا، وهو التمام عند نافع وأبي حاتم ونصير.

والتمام عند الأخفش: {أَخْلَدَهُ} .

ثم قال تعالى: {لَيُنبَذَنَّ فِي الحطمة} أي: ليطرحن في النار، وهذا قسم.

والحطمة: اسم من أسماء النار، سميت بذلك لحطمها كل ما ألقى فيها، كما يقال للرجل الأكول: حُطَمةُ.

وقيل: الحطمة: اسم للباب الثالث من أبواب جهنم. وهي أبواب بعضها فوق بعضٍ تمضي سُفلًا سفلًا، أعاذنا الله منها.

وقرأ الحسن:"لَيُنْبَذَن] في الحطمة"، يعني به الهمزة اللمزة وماله.

وروي عنه:"لينبذُن"، بالضم، على [معنى] الجمع، يعني به الهمزة واللمزة والمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت