فهرس الكتاب

الصفحة 8389 من 8396

ثم قال تعالى: {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ} .

أي: يظن هذا الجامع للمال ولا ينفقه في سبيل الله، ولا يخرج حق الله منه.

وقيل: {وَعَدَّدَهُ} من العدة، أي: [اعتد] به ودفعه ذخيرة، ومنه: {أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ} [الكهف: 29] .

وقيل: (إن) معنى (وعدده) ، أي: كثره، يحسب أن ماله مخلده في الدنيا فلا يموت.

ووقع {أَخْلَدَهُ} في موضع"يخلده"، كما يقال للرجل يأتي الذنب الموبق: دخل، والله، فلان النار أي سيدخلها. ويقال للرجل يأتي المرء يهلك فيه: عطب، والله، فلان، أي: سيعطب.

وقيل: إن الفعلَ على حاله ماضيًا، والمعنى: يحسب هذا الإنسان أن ماله أحياء في الدنيا فيما مضى من عمره. هذا معنى قول ابن كيسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت