وقوله تعالى: {فالموريات قَدْحًا} .
قال عكرمة: هي الخيل.
[قال الكلبي] : تقدح بحوافرها حتى يخرج من حوافرها النار.
وقال عطاء:"أورت النار بحوافرها".
وقال ابن عباس: سألني علي عليه السلام عن"العاديات ضبحا فالموريات قدحا"فقلت له: الخيل حين تغير في سبيل الله ثم تأوي إلى الليل فيصعنون طعامهم ويورون نارهم.
وعن ابن عباس أن قوله: {فالموريات قَدْحًا} ، عنى بذلك مكر الرجال.
وقاله مجاهد، [جعلاه] مثلًا للمكر.
وقال عكرمة:"هي الألسنة".