قال قتادة: [تضبح] إذا عدت، أي: [تحمحم] .
قال الفراء: الضبح صوت أنفاس الخيل إذا عدت.
وروي أن النبي A أرسل سرية إلى بني كنانة، فأبطأ عليه خبرها، فنزلت: {والعاديات ضَبْحًا} بخبرها.
فهذا يدل على (أن) السورة مدنية.
وقيل: إن من قال هي الإبل، جعل [الحاء بدلًا] من عين، والأصل"ضبعًا"يقال: ضبعت الإبل.