فهرس الكتاب

الصفحة 8353 من 8396

[خيرًا] منصوب على البيان أو على البدل من"مثقال ذرة".

أي: فمن يعمل في الدنيا وزن ذرة من خير يرى ثوابه في الآخرة.

ومن يعمل في الدنيا وزن ذرة من شر يرى جزاءه في الآخرة.

قال ابن عباس: ليس مؤمن ولا كافر يعمل خيرًا ولا شرًا في الدنيا إلا أراه الله إياه. فأما المؤمن فيريه حسناته وسيئاته، فيغفر الله له سيئاته ويثيبه على حسناته. وأما الكافر فيرد حسناته ويعذبه على سيئاته.

وقال محمد بن كعب القرظي: من يعمل مثقال ذرة من خير يره، هذا في الدنيا. يعني أن كل كافر يرى الثواب عمله الحسن في الدنيا في نفسه وماله وأهله وولده حتى يخرج من الدنيا وليس له (عند الله خير، {وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} ، هذا في الدنيا، يعني أن كل مؤمن يرى عقوبة سيئاته في الدنيا في نفسه وأهله وماله وولده حتى يخرج من الدنيا وليس عليه) شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت