حسناته، والمسيء عقاب سيآته. يومئذ يصدر الناس من موقف الحساب متفرقين، فآخذ ذات اليمين إلى الجنة، وآخذ ذات الشمال إلى النار.
فمعنى: {يَصْدُرُ} : يرجع. والعامل في"يومئذ""يصدر"، والام في"ليروا"متعلقة"بأوحى"على هذا التقدير.
وقال عباد بن كثير: بلغني أن النبي A قرأ:"ليروا" [بفتح] الياء، (أي) [ليرى] الناس جزاء أعمالهم.
ثم قال تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} .