ظهر تفرقوا واختلفوا.
وقال عطاء: لم يكونوا زائلين عما هم عليه حتى [يجيئهم] الرسول(فبين لهم ضلالهم.
وقيل: معناه: لم يكونوا متفرقين إلا إذا جاءهم الرسول، لأنهم فارقوا ما كان عندهم من صفة الرسول)وكفروا بعد البيان، فيكون {مُنفَكِّينَ} على هذا من: انفك الشيء [من الشيء] ، إذا فارقه، فلا [يحتاج] إلى خبر، وعلى القول الأول - وهو بمعنى زائلين - [فيحتاج] إلى خبر. وإنما عطف"المشركين"على"أهل"ولم يعطفوا على"الذين كفروا"فيرفعوا، لأن المعنى يتغير، فيصير الصنفان كلاهما من