وهي تختلف، مرة في [ليلة] سبع، ومرة في ليلة غيرها.
روى أبو هريرة أن النبي A قال:"رأيت ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر".
(وعنه A:"فالتموسها في العشر الأواخر) ، وفي الوتر منها، أو في السبع البواقي"شك الراوي.
وروى ابن عباس عنه A أنه قال:"إلتَمِسُوها فِي العَشْرِ الأَوَاخِِرِ مِنْ رَمَضَانَ، في تَاسِعَةٍ تَبْقَى، أَوْ سَابِعَةٍ تَبْقَى، أَو خَامِسَةٍ تَبْقَى".
وقال عبادة بن الصامت: خرج علينا رسول الله A وهو يريد أن يخبرنا