فهرس الكتاب

الصفحة 8326 من 8396

قال ابن جبير:"يؤذن للحاج في ليلة القدر، فيكتبون بأسمائهم وأسماء آبائهم، فلا يغادر منهم أحد ولا يزاد فيهم ولا ينقص منهم".

قال رجل للحسن: أرأيت ليلة القدر، أفي كل رمضان؟ فقال: نعم، والذي لا إله إلا هو، إنها لفي كل رمضان، وإنها لللية يفرق فيها كل أمر حكيم، فيها يقتضي الله D كل أجل وكل عمل ورزق وخلق إلى مثلها.

وقيل: إنما سميت"ليلة القدر"على معنى ليلة الجلالة والتعظيم، من قولهم: لفلان قدر.

وقد [تواترت] الأخبار أنها في العشر الأواخر من رمضان، أخفاها الله D في العشر [ولم يعينها النبي A] لئلا يفرط الناس من العمل في غيرها والاجتهاد ويتكلوا على فضل العمل فيها. فهي أبدًا في ليلة من العشر الأواخر من رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت