فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 8396

وروي أن عزيرًا كان ممن سباه بخت تنصر ومضى به إلى إرض بابل فرأى عزير دير هرقل قد خرب، ومضى عليه حين من الدهر، فقال: كيف يحيي هذه الله بعد موتها؟ فأماته الله مائة عام ثم بعثه، وقد عمر الدير وذلك كله بأرض بابل.

وعلى [أن] القرية بيت المقدس أكثر أهل التفسير.

وقوله: {لَمْ يَتَسَنَّهْ} من أثبت الهاء في الوصل، فهو من سانَهْتُ فسكون الهاء عَلَم الجزم، والهاء أصلية، وهو أحسن. ومعناه: أنه مأخوذ من"السَّنَةَ"، أي لم تأخذه السِّنُونَ وتحله.

ومن قرأ"يتَسَنَّه"فأصله يتسنن، من"سَنَّ المَاءَ"إذا تغير. فمعناه لم يتغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت