فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 8396

فالعطف في قوله: {أَوْ كالذي} مردود على معنى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الذي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ} لأن معناه: هل رأتي مثل الذي حاج إبراهيم. فعطف على المعنى فقال: {أَوْ كالذي مَرَّ على قَرْيَةٍ} ، تقديره:"أو رأيت مثل الذي مر". [و] العطف على المعنى كثير كما قال: {كَيْفَ يَهْدِي الله قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وشهدوا أَنَّ الرسول حَقٌّ} [آل عمران: 86] ، ف"شهدوا"معطوف على معنى إيمانهم لا على كفرهم، تقديره:"بعد أن/ آمنوا وشهدوا".

وقوله: {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} .

قال الأعمش:"جاء شابًا وولده شيوخ".

وقال السدي:"جاء فوجد داره قد بيعت وبَلِيت، وهلك من كان يعرفه. فقال: اخرجوا من داري، قالوا: من أنت؟ قال: أنا عزير."

قالوا: هلك عزير منذ كذا وكذا سنة. فأخبرهم بما جرى عليه، فخرجوا له من الدار"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت