ثم قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ العماد} . من صرف عادًا جعله للحي أو للأب. وقد قرأ الضحاك بغير صرف، جعله اسمًا للقبيلة. وقرأ الحسن:"بعاد إرم"بإضافة"عاد"إلى"إرم"، ولم يصرف {إِرَمَ} ، جعل"إرم"اسم مدينة فلم يصرفها. قال محد بن كعب القرظي: إرم:"الإسكندرية".
قال [المقبري] : إرم: دمشق، رواه عنه ابن وهب.
وقوله: {واذكر أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بالأحقاف} [الأحقاف: 21] ، يدل على خلاف هذين القولين، لأن الأحقاف جمع: حقف، والحقف ما التوى من الرمل، وليس كذلك