فهرس الكتاب

الصفحة 8199 من 8396

ثم قال تعالى: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ} أي: إن في هذا القسم لكفاية لذي عقل. عظم الله تعالى جل ذكره هذه الأزمنة التي أقسم بها، وهي عشر ذي الحجة ويوم عرفة ويوم النحر وليلة المزدلفة. وأعيد ذكر [يوم] عرفة، وقد دخل في العشر لشرفه. وقيل: أعيد لأنه أقسم أولًا بالليالي، وأعيد ذكر اليوم، لأنه لم يدخل في الليالي.

قال ابن عباس: {لِّذِى حِجْرٍ} : لصاحب نُهىً وعقلٍ.

وقال الحسن:"لذي حلم".

قال قتادة:"لذي عقل ولب"وجواب القسم: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ} .

[وقال مقاتل:"هل"هاهنا في موضع"إن"، وتقدير الكلام: " في ذلك قسمًا. ذكره المارودي. فعلى هذا التأويل، تكون"هل"جواب القسم. والله أعلم] . وقيل الجواب: إن ربك لبالمرصاد، وهو الصواب إن شاء الله، لأن"هل"ليست من أجوبة القسم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت