فهرس الكتاب

الصفحة 8056 من 8396

وقيل: (معناه) وما تشاءون شيئًا من الطاعة والمعصية، إلا أن يشاء الله رب العالمين ذلك منكم، ولو شاء الحال بينكم وبين ما تشاءون. وهذا قول أهل السنة: كل طاعة ومعصية بمشيئة الله كانتا.

وروي أنه لمَّا [نزل] قوله: {لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ} ، قال أبو جهل: ذلك إلينا، إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله: {وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله رَبُّ العالمين} . وفي الكلام معنى التهدد والوعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت