-ثم قال تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يخشى} .
أي: إن في العقاب الذي عاقب الله به فرعون في عاجل الدنيا والآخرة عظةً (و) مُعتَبَرًا لمن يخاف الله ويخشى عقابه.
-ثم قال تعالى: {ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السمآء. . .} .
هذا تقرير وتوبيخ للمكذبين للبعث، القائلين: {أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافرة * أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً} . يقول لهم: أأنتم أعظم خلقًا أم السماء [التي] بناها ربكم فرفعها سقفًا للأرض؟! (بل) أنتم أهون خلقًا وأيسر، فمن فعل ذلك فهو قادر على خلق ما هو أهو منه وأيسر، فليس خلقكم بعد مماتكم بأصعب من خلق السماء! ومعنى {بَنَاهَا} : رفعها فجعلها للأرض سقفًا.
-ثم قال تعالى: {رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا} .