فهرس الكتاب

الصفحة 7997 من 8396

والآخرة: قوله: {أَنَاْ رَبُّكُمُ الأعلى} . وكان بين الكلمتين أربعون سنة. وقاله ابن زيد.

وقال أيضًا: معناه: عذاب الدنيا والآخرة، عجل له الغرق مع ما أعدّ له في الآخرة من العذاب.

وعن الحسن أنه قال: معناه: عذاب الدنيا والآخرة. وهو قول قتادة.

وقال أبو رزين: الأولى عصيانه ربّه وكفْرُه، والآخرة: قوله: {أَنَاْ رَبُّكُمُ الأعلى} .

وعن مجاهد أيضًا أن معناه: أخذه الله [بأول عمله] وآخره."ونكالًا"مصدر من معنى"أخذه"، [لأن معنى"أخذه"] نكّل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت