وحلال. فأما الحلال فالهدايا. وأما الحرام فالربا بعينه.
وقال الحسن: معناه: لا تستكثر عملك الصالح. وهو اختيار الطبري.
وقال الربيع بن أنس: معناه:"لاَ يَكْثُرَنْ عملُك في عينك، فإنه فيما أنعم الله [عليك] وأعطاك قليل".
وعن مجاهد أن معناه: لا تضعف أن تستكثر من الخير من قولهم:"حبل منين"إذا كان ضعيفًا.
وفي قراءة ابن مسعود:"وَلاَ تَمْنُنْ أَنْ تَسْتَكْثِرَ".
قال الكسائي: فإذا حذف"أن"رفع، وهو حال (عند) البصريين.